و بعد خشوع الخمس عمرا ً أفيق من سكرتك لأجدك تخطو خطواتك الأكثر ثقلا ً فوق قلبي
طيفي الأقرب ! يبدو أنه لا هرب منك فهذا العالم صغير أكثر مما كنت أتوقع : كل الدروب إليك و كل المدائن أنت ..
كل سبب يهديني للبكاء على صدر الأمنيات , و كل الضحكات توغر فيّ سكين القهر أكثر .. و كلها تحمل الحكمة و الحقد معا ً إلى عمري الغض ..
كثير علي هذه الوجوة التي تشبهك و أياديك التي تجس صدأ الرغبة و أنا أغلق نافذتي عتبا ً على ريح سلمتني يد الزمن عطشى متلهفة حضورك
المتباطىء ست أشهر عن لثم ضامرات النخيل التي نمت في مدينتك : روحي , تجيء بعدها ليلقيني العالم في محرقتك : صغير , فقير و جاهل .. !



















