مذكرات 1
كتبهاشهرزادwsn ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 18:09 م

حاولت أن تدعي أنها في مكان آخر حاولت لبضع ساعات و دقائق ثم رفعت رأسها دفعت الكرسي أمامها بقوة أندفعت بسرعة نحو باب القاعة كان لا بد لها من الخروج في هذه اللحظة ,
كانت قدميها تمشي في طريق محفوظ الخطى , هذا الممر اليوم أطول مما ينبغي و من كل يوم مرت عليه نظرت إليهن من فوق السور كثيرات أكثر مما ينبغي بعضهن متصلبات أمام المرآة بدورات المياه
و أخريات يهرولن بأدواتهن نحو المختبرات أو يركضن نحو القاعات , شعرت برغبة قوية أن تصرخ أن تبصق من فوق السور , لكن لا بد أن تسرع هناك حاجة قوية و ملحة
نظرت إلى قدميها , إلى فوق , إلى العالم الغبي تحت السور لكنها تحاشت أن تنظر أمامها حتى لا يعرف المارين حاجتها
بضع خطوات عجلى حتى وصلت إلى المنعرج قبل أن تصل وجهتها هناك كان وجهه يملأ المكان خيبة إضافيه تذكرها ذاك المنعرج الذي أنهزم عنده الكبرياء
لا , لا بد أن تصل الآن لم تعد تحتمل
بضع خطوات و أخيرا ً وصلت لدورة المياه رمت نفسها إلى الداخل و بسرعه دون أن تغلق الباب أحتك ظهرها بالجدار حتى جلست القرفصاء ضمت رأسها بين يديها و استسلمت لبكاء مكتوم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مذكرات و قصص | السمات:مذكرات و قصص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 4:04 م
السلام تحية الاسلام
قصة جميلة جدا وشيقة كم هى امتعتنى وجذبتنى لاكمل سطورها من اولها لاخرها
ووفقكى الله دائما ودمتم بالف خير
اسلوبك رائع استمرى فى هذا
مع خالص تحياتى وتمنياتى بالتوفيق ان شاء الله
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 6:27 م
رائعة ياشهرزاد وقلمك يندر من يكتب بأسلوبه تتراقص الكلمات بين اناملك وتصنعي لها وجود بالمعاني هنيئآ لكي ولقلمك
لكي ودي واحترامي
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 7:48 م
شكرا ً أخي الكريم مصطفى الغنيمي
أسعدني مرورك و قراءة تعليقك الجميل
ألف تحية
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 7:50 م
أخي الكريم جراح
لا أملك سوى الشكر لمتابعتك الجميلة و تعليقك الراقي
ألف تحية ود
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 6:11 م
رغم قصر القصة لكن الفكرة وصلت قد تكون الدموع نوع من غسل الاعماق من رواسب الماضي
لكن من يمتلك الكبرياء سيبقى يمتلكه
تقبلي مروري الاول
شكرا
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 6:16 م
أهلا ً بك أخي زيد
شرفتني بمرورك
هلا و غلا
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 9:29 م
على الرغم من الحزن الواضح بين سطور هذه القصة إلا أن الفرح سيدق بابها ويأتي أحد ليمسح دموعها…..
أبدعت ياعزيزتي، وإلى مزيدٍ من التألقِ والنجاحِ
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 9:36 م
شكرا ً يا لولو
على مرورك الذي أسعدني كثيرا ً
و تعليقك الجميل
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 3:42 ص
سرد راقى يا شهر زاد
كعادتك تمتعينا بعذوبة حرفك
محبتى
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 9:53 ص
ما شاء الله
تكلمتى فترقرقت الكلمات وذهبت الاسطر وتلونت الاحرف
كل المودة لك منى لروعتكم فى السرد وبهائكم فى الطرح
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 1:12 ص
ويبقى من يملك الكبرياء
لا تطئ قدمه وطن الذل
قصتك برغم فصرها
الا انها تمتلك التشويق المطلوب
وانك استطعت توصيل الفكرة فى اقل السطور
تحياتى