حقا ً لا شيء يدعو للبقاء
كتبهاشهرزادwsn ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 12:48 م

يا زمن إذا ما كنت تنوي قتلي
فلم تسألني أمنيتي الأخيرة
دائما ً ثمة إدراك آخر لا يمس
و ثمة حكمة في الموت
لكنني ما زلت فوقها و أموت
و حتى أعود هناك ثم جذور لم تقطع
أمل : لا هذا السقيم
حقا ً لا شيء يدعو للبقاء
لكن لا زلت أخشى الرحيل
فأنا بعد أن أغتيل نقائي
لم أعد يوما ً بريئة
هكذا طبعتني الأيام كما تريد
و بما لا حول لي به و لا قوة
و حتى أعود لأمي
أريد أن أرجع كما كنت
كي تحيل أعضائي لجسمها و تحضنني برفق
,,,
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 2:55 م
ما اجمل ان نعود للطفولة, الى احضان امهاتنا (حيث الامان والسكينة). هناك بعض الطفولة في داخلنا. نحن اليها بين حين وآخر.
كلمات بسيطة وجميلة, اعجبني اسلوبك.
ادعوك لقراءة هذا الادراج:
http://isra971.maktoobblog.com/371950/كبرنا_ولم_يكن_بايدينا!
مساؤك سكر
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 5:10 م
هلا ياغالية
لم أكن أعني بالأم ما فهمته
لكن عموما ًمجال التفسير متروك للقاريء
أسعدني مرورك يا ابنة الكرك
ظلي قريبة
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 10:20 م
شهرزاد كلامك يسكنه الغموض
و هذا ما يجعل التفسير متروك للقارئ
لكنني فعلا أرغب بمعرفة ما تقصدينه بالأم هنا
تحياتي لك أينما كنت …هنا ….و هناك
شيرين
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 11:25 م
يا هلا أختي شيرين
أي نص متروك تفسيره للقاريء
ولو تأملتي قليلا ً بما و راء الكلمات
ستعرفين من هي الأم المقصودة
و هي أمي و أمك و أم كل من عليها !!!!
من هي ؟
هي امي التي حين أعود لها
تحيل أعضائي لجسمها ؟
من هي ؟
التي كنت أخاف العودة لها منذ البداية
حتى أرجع لنقائي
واضح جدا ً
سلام أيتها الغالية
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:30 ص
شهر زاد
لفنى حرفك الشجى ردنى الى بعض خساراتى
من منا لا يريد أن يغتسل من ذنوبه من منا لا يتوق
للبياض لكن ..!!
لا نهر يرجع للوراء
دمتِ بحب أيتها النقيه
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 2:08 م
كلمات جميلة اهنئك علي جمال صياغتها
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 8:12 م
فأنا بعد أن أغتيل نقائي
لم أعد يوما ً بريئة
لا تغتال البراءة يغتال الا ويغتال الضمير
قبلها…
تحياتي لك
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 5:15 م
عزيزتي شهرزاد
قرات ادراجك هذا منذ الامس و احترت بم اعلق عليه … و لا زلت في حيرتي
كلماتك حلوة ..معبرة . .. بسيطة و انما تحمل صورا عميقة
حقيقة اعجبني اسلوبك
و اشفقت على الاحساس الذي صورتيه في :-
(حقا ً لا شيء يدعو للبقاء
لكن لا زلت أخشى الرحيل )
فعلا .. الخوف من المجهول و من الرحيل امر صعب و بالذات ان اقترن مع رفض الموجود و تمني الغائب … شعور اليم و قاسي
لك تحياتي و مودتي
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 6:36 م
عزيزتى/ شهرزاد
كلماتك مؤثرة ولكن يغلب عليها التشاؤم …. عزيزتى نحن نصنع الزمن بأفعالنا
نعيب الزمان والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
لك تحياتى
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 10:34 م
يا سيدة النقاء
هم وأن لوثتهم الأيام … فالنقاء مردهم ومرجعهم
لا تأسفي على هذا اللون الأسود الذي يلّون الزمن
فكل شيئ يُرَدُ إلى أصله
ومردكِ أنت إلى النقاء
لهذا الثلج الأبيض الذي يشبهكِ كل الحب والتحية
في يوم ٍ ما
قررت أن أكون هنا
فكنت. . . ورحلتْ
و
و
و
و
و
ولم ينتهي حرف الواو
وأظنه لن ْ ينتهي