شهرزاد


و ها أنذا عمري أحتقار و أدمع و في نفسي الولهى لظى و تمرد

 

 

احبك اكثر اتساعاً من رؤى عينيك

احبك اكثر اقترابا من مسامات جلدك ..
احبك كعصفور ينطلق من اطراف اصابعى
هارباً من ضيق الاحرف الاربعة ..
 
الأربعاء,تموز 23, 2008



قبل أربع و عشرون من موعد لقاء شمس أخرى و سماء أخرى يحين موعد استيقاظهن : قريناتي الثلاث قرينة الخوف و قرينة الترقب و قرينة الحنين ...
أحاول كثيرا ً أن لا أنظر إلى أشيائي كالراحل للأبد .. أن لا أستعيد كل من عرفتهم في حياتي : من أحببتهم و من لم يسمح لي الوقت أن أحبهم و من أخطأت بحقهم و من لم أكن جيدة معهم كما ينبغي ...
و كأني راحلة إلى حيث ينام السابقون تنتابني رغبة جامحة لمعانقة كل شيء سأتركه هنا .. سريري و مكتبتي الصغيرة و دلافين النيون الستة على سقف غرفتي و محادثاتنا الليلية اللذيذة و الموجعة .. !

*مقاطعة *
- تك- سريعة على المربع الأحمر أعلى الصفحة لأني قررت الجلوس إلى مكتبي في محاولة لبعث شعور مفقود من درجي المنسي ..
– تك أخرى – تُغلق درجي المنسي فصوت امي الغاضب يدك حصن عزلتي .. ألملم سريعا ً دفتري الأسود الأنيق و قلمي و هاتفي و ورقة تحمل بكاء جبران لغربة بلوغه عامه الخامس و العشرون * ذاته الذي تحب أمي إقناعي ببلوغه في أغسطس القادم و أنا هناك في برد الذبذبة الهائمة لسبب ٍ أعرفه و أتجاهله ايضا ً و تخافه هي...

*تكملة *

في الذبذبة الهائمة و أنا سمراء و صفراء مرغمة بينهم سأدرك جيدا ً أني لا اكره هذا البلد و أهله كما ادعي ... و أني أحن ألف مرة لترابه و أشتاق ألف مرة لمعانقة سمائه و نخيله .. وأني سأرهف السمع كثيراً لكلمة عربية طائشة أبتسم لأجلها في وجوه المهاجرين البؤساء .. وأن قلبي سينقبض خمس مرات في اليوم كل صلاة بلا أذان ..

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 09, 2008


 

قصيدة جلبت لي الأرق , اقرأوها معي :

 

شفق
شفق يعاد ..
و طير يأوي مرة أخرى ..
و شجر يشبه ما سبق ..
أنا .. لن أقف طويلا ً ..
فاذهبي و أتركي مزيدا ً من رمق ..

إعياء
للزمان رائحة .. كالدم الدافئ ..
و للمكان برودة الشاش ..
و أنا أجلس بين الحائط .. و الحائط ..
في رأسي مثل الأعشاش ..
و صقور تأكل وجداني ..
 اقتربي .. لأظل مكاني  ..
أو غيبي .. لأمل ّ مكاني ..
فتسلق وجهك اعياني

جنون
جنون أن لا تُجن .. ما قولك .. ؟
ما بالك راكد كالزجاج ..
رصين كحرف كوفي .. في مستهل آيه ...
تنقاد كقطيع خراف ..
للجدب .. أو للعشب .. أو للنهايه ..
جنون إن تعقّل ما فيك .. و ما حولك ..
ما قولك !!

****

بدر بن عبدالمحسن



الثلاثاء,حزيران 10, 2008


بداية أعتذر عن غيابي عن حبايبي بمكتوب , بس هي فترة ملل و إرهاق و عدت و راجعة لكم ألحين و الله يعينكم علي  
و هذا الجديد :
*************
ها أنت ذا مرة أخرى تحملني أوزار الليل , أنفض عني شياطينك و تتجاذبني إما أن أتنهد غضبى بوجه الريح و إما أن أتوق للصلاة في المحراب الأبعد عن خاطري
و بعد خشوع الخمس عمرا ً أفيق من سكرتك لأجدك تخطو خطواتك الأكثر ثقلا ً فوق قلبي
   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 20, 2008


هل رأيتني ذات ليلة ملأى بالشوق و تنهدات العمر المسلوب مني و منك أرقص وجعا ً على أرض لم تحرثها قدمك ,
  هل آلمك رأسك يوما ً و أنا أرمي  أغنيتك عرض أيامي المغدورة بك  ,
هل أوقظك ليلا ً  زفير الشوارع الخالية منك  
وسمعتني ذات ليلة أموء قرب نافذتك كقطة قبيحة منبوذة تلعق جرحك القديم
و يا سيدي الخفي أخبرني كم من مساء أوأد في عتمته قبل أن يأتيني صبحك  ؟
***
و أنت تقذف بي خارج حدودي و تنفيني من مدن العقل
أنا مدمنة الصواب و الخطأ و البحث عن أحتمالات السقوط
ترميني من نافذة الحلم و كلما عدت لهاته الغرفة أراك
مستلقيا ً على أوراقي منسكبا ً من محبرتي تتدلى من زوايا السقف
فمن يعطيك يا سيدي الخفي  شرعية أحتلالي ؟
***
و أرفل قلقا ً بحبك هذا المحاط بشائكة الأعين
و قوافلي تمضي إليك محملة بقلب لم يغشاه سوادهم و روح غريبة  لم تألف عالمها
و أمنيات شتى عصية عن اللمس  ضئيلة عن الحصول 
فمن أين لي يا سيدي الخفي بعالم آخر لا ترحل فيه النوايا الحسنة باكرا ً ؟
***
ها أنا أكتبك و تمر علي ألف ليلة من ليالي الإرتحال  إليك
 قبل ان ألطخ أوراقي المصفرة بدماء معارك وحيدة الخوض
تعلي راية الخلود معك في أبدية الفكرة 
  ها أنذا أكتبك بحزن لا يضاهي وجدي بك
فمن يا سيدي الخفي يشرع أبواب القهر أمام رياح أمنياتي بك ؟



الخميس,نيسان 24, 2008


أعتذر بالبداية عن تأخري في إدراح رحلة فرنسا و إليكم هي :

اولى الملاحظات المعروفة ربما : ان السفر بين الدول الأوروبية بدون جوازات و تفتيش و كل هذا

ما عدا فرنسا تاخذ رسوم على الدخول

أول شي ء يدهشك قي فرنسا هي خضارها الزاهي و طبيعتها الساحرة بالفعل و جوها الجميل جدا ً و جمال أريافها

جمال فرنسا يجعل دخلها معتمدا ً على السياحة

سأبدأ لكم بصور من حديقة الفندق الذي كنا نسكن فيه و حصلنا غزو من البجع swan بعد ما رمينا لهم فتات خبز

إلى أن بلطت أحدى البجعات في وجة نافذتنا

120900

120900

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 18, 2008


تكملة رحلة هولندا

صور من متحف madame tussauds بامستردام

120849

هذه التمثال كان يحكي تاريخ هولندا اللي ما فهمت منه شي

واللي فهمته أن هم كانوا قراصنة من قبل و هم اللي مثل عنهم الممثل جوني ديب آخر فيلم له و عشان كذا عند مدخل المتحف كل حد يدخل

يا خذون له صورة مجانية مع تمثال الممثل جوني ديب

و كل المتحف أصلا ً مخصص للتفرج طبعا ً و التصوير و منظم بطريقة جميلة بالبداية عيشونا حالة رعب و هم يمثلون دور القراصنة على الناس

120849

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 16, 2008


بكاميرتي الخاصة بعض من صور أوروبا مرة ثانية

اولا ً هولندا :

120838

120839

120839

   المزيد ...


الأحد,نيسان 13, 2008


120815

و فجأة شعرت أنك تنظر إلي , لم أقدر على الالتفات كي لا يسقط نظري الملتاع على ولهك و ترقبك

   المزيد ...


الخميس,نيسان 10, 2008


 

 120784

 

 

و حتى بعد أن رأيتك

وألبست خيالاتي ثوب الحقيقة

كنت لا أستطيع تذكرك و وصف ملامحك


ربما لأن كل مانؤمن به لايمكننا رؤيته

أو ربما لأني لم أرد يومآ أن أنكرك

وحتى اللحظة التي أعيش 000 حبك

و حتى الآخر منها

أريد له أن يكون

دونما وعي تام

وبالإدراك الذي يجعلني أنتشي

و بالقدر الذي أحتمل

أحبك يالوزي العينين

بالحلم الذي أرسم

وبالعمر الذي قدر لي أن أعيش

أحبك

كما يرغب المحبطون الفوز

و كما يرغب الأبطال الخضوع

أحبك كما أنت

بهذة الكيفية التي ترسم ملامحك

و تحدد طباعك

أحبك يالوزي العينين

دونما وجل

و دونما خشية ما يأتي

مثلما هي جرأة الأبطال في المضي

.....

..........

 

 

 

 

المزيد ...


الإثنين,آذار 31, 2008


ها هي تقف على مقربة من الحافة التي كانت تخشى انحدارها , تذكرت حين خرجت محتمية بشمسيتها قبل أن يتوسط الخوف عقد الأربع و عشرون كان الجو يومها ممطرا ً و الريح قوية كأنها أتت تنذر ساكني المدينة الصغيرة عن اقتراب الخطر مع صافرات الأنذار التي ملأت الشوارع وانطلقت تولول عبر شاشات التلفاز و أثير المذياعات الغافية قرب سهاد العجائز , أما هي فكانت تدق أبواب الكبرياء و الأدعاء , هزت رأسها موافقة : نعم استطيع الخروج الآن أمرك يا أبي الحرب بعيدة و سأحضر علبة المشروبات الغازية من البقالة و من وقتها لم تغادر العالم الملوث أكاذيب و إثباتات وهمية زائفة

تذكرت حين أتى لوزي العينين بلا ورد , بلا قبلات على الجبين , راسما ً على كفيها عروق اللهفة التي تبادلاها معا ً على ذات النافذة

   المزيد ...


الأحد,آذار 30, 2008


880bno

وليس في هذا الجسد موضع لجرح جديد
وهذا الطريق أمامي ....
أفعى تتلوى ...!
,,
,,
أطل من نافذة قي سوادي
علي أبصر النهار
ولا اعرف متى أثور
لمصرع الضياء
في أحداقي .....!
,,
عبثا ً ..
أحمل أشلاء وجعي
وأمضي في طريق
يأكل قدمي
و لا أدري بأي أرض ٍ ألقي حسن ظني...!
عبثا ً ..
أرفع مرساتي
وأبحر
ولا أدري على أي رمال ٍ
تحط سفيني ...!
,,
و أنت ..
..... ....
... ....
دعك مني
فقد واريتك تراب أحلامي ....!
حسبي الآن نفس
تهرول نحو لاشيء
تتمسك بما ليس لها
وتسقطني معها في هاوية الانكسار
,,
,,
أيه ... يا نفس
سحبت البساط تحت قدمي
فتعثر الأحبة حولي
وكنت ألد أعدائي.....!



الخميس,آذار 27, 2008


اتبع الوصفه الإيجابيه الصباحيه
من الأشياء الفعاله في تغير النفس بشكل عام وفي السيطره على القلق بشكل خاص
البدء بإيجابيه والبدء بالذات ببعض الأسئله ثم ترك عقلك يتبرمج في البحث عن أجوبه لها
طول النهار والليل
اذا اصبحت فاسأل بعد أن تذكر الله تعالى
1 مالذي يسعدني في حياتي ؟
اذا اجاب عقلك لاشي
قل له : مالذي يمكن ان يسعدني في حياتي ؟
2 من الذين يحبونني ؟ ومن الذين احبهم ؟
3 مالذي انا ممتن به لله عزوجل ؟ واذكر نعمه
4 مالذي استطيع عمله لإسعاد نفسي والآخرين ؟
5 مالذي استطيع فعله لتطوير نفسي اليوم؟

واقترح عليك الوصفه التاليه تقولها فور قيامك من النوم ولا تتقلب بل قم فورا وقل الوصفه وهي :
بسم الله
اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لااله الاهو وحده لاشريك له واليه النشور
اللهم اني اسألك خير مافي هذا اليوم وخير مابعده واعوذ بك من شر مافي هذا اليوم وشر مابعده
سأكون سعيدا هذا اليوم
سأعيش دقائق يومي
سأواجه المخاوف واتشجع
سأتقبل الواقع ولن يعيقني شيء عن ذلك

سأقوم بعمل التمارين الرياضيه وسأعتني بجسدي وسآخذ

   المزيد ...


الإثنين,آذار 24, 2008


thinki

أفضل الغفلة
فبعض الحقائق تفزعني
حين أراها بوضوح
**
أشعر أحيانآ أني
أضعف من هذه الحياة
كل صباح تغفو فيه ذاكرتي
عن لفظ اسمك
و يتوقف الحلم عن رسم
النهاية السعيدة
أحمل ذاتي ومن فوقها وجعك
و أجاهد للتبسم في وجوه
لا تعنيني
و تملق شخصيات لايهمني أمرها
وأحس روحي تتآكل
كل هذا يؤكد
أني حقآ أضعف من هذه الحياة
*
أحبك ،،،،
تخضر صحاري
ينتشي خزامى
و يزهر
أحبك و بعد
يتوقف تردد الحلم
في دوامة عشقك
و يصطدم بآخر موجة للواقع
*
أقاوم النوم
و البابونج ينثر سكينة الزهر فوق جفن السهاد
و يغفو القلب قبل أن يجهز عليه وجعك
*
و أشتاقك
ما أنقضى ليل
و ما أرتعشت خيوط القمر أرتعاشتها الأخيرة

   المزيد ...


 

 

 

و تسألنى كل الفروع المتسلقة

فوق الايام بلا جذر : ولماذا هو ؟!! ..

فاجيبهم : لأنه لا يستطيع ان يكون انتم !